كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

42

محقق اردبيلى ( فارسى )

و من تصنيفاته رحمه اللّه : كتاب « مجمع الفايدة و البرهان فى شرح إرشاد الأذهان » كبير معروف مشهور ، و بالفضل و التّحقيق و الإتقان بين أصحابنا مذكور ، الّا أنّه لم يوقف فيه إلى الان على أبواب النّكاح . و قد يناقش فى أصل وضعه بالخروج عن طريقة الفقهاء المرضيّة و كثرة اشتماله على التّدقيقات الفلسفية . و كتاب « زبدة البيان فى شرح آيات أحكام القرآن » كثير التّحقيق و الفوايد . و كتاب « حديقة الشّيعه » . فى تفصيل أحوال النّبىّ و الأئمّة و إثبات الإمامة الخاصّة بالفارسيّة ، كما انتسب إليه فى المشهور ، و صرّح به أيضا فى « الأمل » و « لؤلؤة البحرين » و فى بعض كلمات الشّيخ عبد اللّه بن صالح البحرانى و صاحب « بلغة الرّجال » - كما نقل عنهما صاحب « اللّؤلؤة » ، و يدلّ عليه أيضا ما يوجد فى مجلّده الثّانى - الّذى هو بين أظهرنا « 1 » و فى هذا الزّمان و يختصّ بفضائل الائمّة الأعيان ، و إثبات إمامتهم بالدّليل و البرهان - من الحوالة إلى كتابه « الزّبدة » و أنّه يبعد عن سوقه الوضع و الإنتحال . و قد نفاها بعضهم - و نقل ذلك عن سميّنا المجلسى رحمه اللّه ، و لم يثبت - عنه لفقد الدّليل عليها و لكثرة نقله عن الضّعاف الّتى لا أثرلها من الكتب المعتمدة ، أو لوجود مضمون الكتاب بعينه فى بعض كتب الشّيعة الأعاجم المتقدّمين الّا قليلا من ديباجته - كما قليل - ، أو لبعد التأليف بهذا السّوق و اللّسان من مثله و فى مثل الغرىّ السّرىّ العربىّ من البلدان ، كغاية البعد الّذى هو فى كون « تذكرة الأئمة » الفارسيّة المعروفة من مولانا العلّامة المجلسىّ رحمه اللّه و إن اشتبه على كثير من المعاريف الّذين لم يأنسوا بكتبه و لم يعرفوا حقّ قدره فى نسبتها أيضا إليه بمحض أن رأوا فى خطبته ذكرا لمحمّد باقر بن محمّد تقى ، مع أن المسمّى بهذا الاسم ولدا للمسمّى باسم من بعده كثير كثير ، و غير المنسوب منهما فى كتبه رحمه اللّه إلى المجلسىّ رحمه اللّه نزر يسير ، و العلم عند اللّه تعالى .

--> ( 1 ) . هو نازل بين ظهريهم و ظهرانيهم ، و بين أظهرهم : أى وسطهم و فى معظمهم : المنجد .